السيد عبد الله شبر

251

طب الأئمة ( ع )

( أعوذ بعزّة اللّه ، أعوذ بقوة اللّه ، أعوذ بقدرة اللّه ، أعوذ بعظمة اللّه ، أعوذ بجلال اللّه ، أعوذ بأسماء اللّه ، أعوذ بجميع اللّه ، أعوذ برسول اللّه ، على ما أحذر وأخاف على عيني ، وأجد من وجع عيني يا رب العالمين ) . وفي رواية أخرى بعد قوله : ( من وجع عيني ) : اللهم رب الطيبين ، فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ، فنظر نظرة في النجوم ، فقال : إني سقيم ، وصوركم فأحسن صوركم ، ورزقكم من الطيبات ، فتبارك اللّه أحسن الخالقين ، يا عليّ ، يا عظيم ، يا جليل ، يا جميل ، يا فرد ، يا وتر ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأسألك أن لا تدعني في قبري فردا ، وأنت خير الوارثين . وروي أن من كتب هذه الكلمات ، بالتربة المباركة ، تربة الحسين ، بماء الورد ، وبماء القراح ، ويشرب المريض ، شفي وبرئ . ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه الشافي ، بسم اللّه الكافي ، بسم اللّه المعافي ، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) . نوع آخر : فتقول عن صاحب الأمر ( عج ) ، أن يكتب في قدح بتربة الحسين ( ع ) ، ويشربه : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه دواء ، والحمد للّه شفاء . ولا إله إلّا اللّه كفاء . أذهب الباس رب الناس . واشف أنت الشافي . وأنت الكافي كفاء لا يغادر سقما . وصلّى اللّه على محمد وآله أجمعين . والحمد للّه ربّ العالمين ) . وقد مرّ في باب اللحم ، والتمر البرني ، أنهما نافعان للبصر . وكذا في الوضوء قبل الطعام وبعده . وروي : إذا توضأت بعد الطعام ، فامسح عينيك بفضل ما في يديك ، فإنه أمان من الرّمد .